المرصد العربي للترجمة ... كلنا شركاء في مسيرته
الكلمات المفتاحية:
المرصد العربي للترجمةالملخص
في هذا المقال، يسلط الأستاذ الدكتور شريف شاهين الضوء أكاديميًا على المرصد، مُبرزًا قاعدة بياناته الشاملة للأعمال المترجمة إلى العربية منذ عام 1827م حتى الوقت الحاضر. وهو ما يمثل جهدًا علميًا ضخمًا. كما يشير الأستاذ الدكتور شاهين إلى أن "النديم، في القرن الرابع الهجري، قدم أول محاولة في العالم للرصد والتوثيق الببليوغرافي للمخطوطات في تلك الفترة تحت عنوان 'الفهرست'، وتوالت محاولات العلماء في هذا المسار من أجل الضبط الببليوغرافي من خلال الببليوغرافيات والكشافات ونشرات المستخلصات والفهارس المطبوعة وغيرها. وفي مجال الرصد والتوثيق للترجمات من العربية وإليها، ظهرت في المشهد الثقافي أعمال كثيرة ومتنوعة في مجالاتها الموضوعية والزمنية والجغرافية تحت مسميات وعناوين مثل: ببليوغرافيا أو ثبت ببليوغرافي أو فهرس...إلخ. وظلت جهود الضبط الببليوغرافي في هذا المسار حتى شهدت البشرية تطبيقات عملية لقواعد البيانات."
ثم يعرض المقال مجموعة من النتائج والتوصيات الهامة التي تهدف إلى إكمال هذا المشروع الضخم واستدامته. وتشمل هذه التوصيات ربط الأعمال المترجمة بنسخها الأصلية باللغات الأجنبية وبالأشكال الأخرى التي صدر بها العمل المترجم، والتوسع في الإتاحة وزيادة إمكانية الوصول، مما ييسر ويمكن الناشرين من الوصول إلى جمهور عالمي. فلم يعد القارئ والباحث والمهتم بالكتب المترجمة مقيدًا بالموقع الجغرافي أو بخدمات توزيع المطبوعات التقليدية، حيث يمكن الوصول إلى الكتب من أي مكان في العالم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن توفير التحليلات والرؤى المتقدمة، ودعم القراءة عبر الهاتف المحمول، وتمكين التعرف على أحدث العناوين المترجمة، فضلاً عن تحسين قنوات التوزيع والتسويق.