الاستعمار الرقمي وحفظ التراث
نحو إطار عربي مقاوِم في عصر الذكاء الاصطناعي
DOI:
https://doi.org/10.83034/7p9x7w14الكلمات المفتاحية:
الاستعمار الرقمي؛ التحيز الخوارزمي؛ السيادة الرقمية؛ الذكاء الاصطناعي العادل؛ التراث الشفاهي.الملخص
في ظل هيمنة المنصات والتقنيات الرقمية الغربية على عمليات حفظ التراث، تُطرح أسئلة نقدية حول إعادة إنتاج علاقات استعمارية عبر الرقمنة والتي يُعرِّفها شيلر بوصفها امتدادًا للهيمنة الغربية عبر السيطرة على البنى التحتية الرقمية والمعرفية .(1976)
تدرس هذه الورقة كيف تُهمَّش الأنظمة المحلية للأرشفة في السياق العربي لصالح معايير تقنية وثقافية غربية، مما يؤدي إلى: تهميش اللهجات واللغات المحلية في أدوات الذكاء الاصطناعي؛ فقدان السياق الثقافي عند تحويل التراث الشفاهي إلى نصوص رقمية؛ وتبعية تقنية بسبب اعتماد الأرشيفات العربية على منصات أجنبية مغلقة المصدر.
يهدف البحث إلى تحقيق عدة أهداف: أولها، كشف آليات الاستعمار الرقمي في مشاريع حفظ التراث، من خلال تحليل نقدي لأدوات الذكاء الاصطناعي الغربية في معالجة اللغات والوثائق العربية. ثانيًا، تقييم إمكانات البدائل اللامركزية (مثل: البلوك تشين مفتوحة المصدر) في مقاومة التبعية التقنية. وأخيرًا، اقتراح إطار عمل لـ'أرشفة مقاومة للاستعمار الرقمي، يرتكز على توطين الخوارزميات، وتطبيق معايير أرشفة تعكس التعددية الثقافية، وتطوير نماذج حوكمة تشاركية مع المجتمعات المحلية.
يعتمد البحث على منهج وصفي- تحليلي، مع توظيف التحليل النقدي للخطاب لسياسات المنصات التقنية المهيمنة في تعاملها مع التراث. سيتضمن ذلك دراسة حالة لمشروع مختار من مشاريع توثيق التراث الشفاهي والوثائقي في مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع لمكتبة الإسكندرية؛ والذي يمثل مبادرة محلية ذات تأثير إقليمي تسعى لمقاومة هذه الهيمنة.