حزام بن راشد لـ«عالم الكتب»: الرواية الصادقة تصل إلى الجميع
DOI:
https://doi.org/10.83034/qsqx8z28الملخص
استعرض الروائي السعودي حزام بن راشد محطات تجربته الأدبية ورؤيته للكتابة والرواية. أوضح أن بداياته كانت في الكويت بسبب محدودية فرص النشر في المملكة آنذاك، مؤكدًا أن الكتابة لم تكن خيارًا بقدر ما كانت وسيلة للتعبير عن مشاعر وتجارب إنسانية عميقة. ويرى أن الانتشار الواسع لرواياته في دول الخليج سبق نجاحها داخل السعودية لأن صدق التجربة الإنسانية تجاوز الحدود الجغرافية، قبل أن ينعكس هذا النجاح على القارئ السعودي.
وأشار إلى أن طقوسه في الكتابة تقوم على العزلة والهدوء، وأنه يكتب بدافع الشعور لا الالتزام بالمواعيد، مركّزًا على قضايا الألم والخذلان والخوف والصراعات النفسية. كما أكد أنه يكتب لنفسه أولًا، لكنه يحرص على أن يشعر القارئ بأن النص يعبر عنه شخصيًا.
وتناول الحوار أثر المنصات الرقمية، معتبرًا أنها أسهمت في توسيع دائرة القراء وتقريب الكاتب من جمهوره، رغم أنها جعلت المنافسة أكثر صعوبة. كما أكد أن الكتاب الورقي سيظل محتفظًا بقيمته إلى جانب الكتاب الإلكتروني، وأن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة مساعدة لا بديلًا عن الإبداع الإنساني.
وعن روايته «الطفلة إيمان»، أوضح أنها استندت إلى معاناة إنسانية حقيقية، وهو ما منحها تأثيرًا واسعًا وأدى إلى تحويلها إلى عمل درامي حقق انتشارًا كبيرًا. وأكد أهمية المكتبات العامة في تنمية الوعي وترسيخ ثقافة القراءة، مع استمرار تفضيله للمكتبات الورقية رغم تقديره للمنصات الرقمية. واختتم الحوار بالتأكيد على أن الرواية السعودية والعربية تشهدان مرحلة ازدهار، داعيًا الشباب إلى القراءة المستمرة والكتابة بصدق، لأن الكلمة الصادقة هي القادرة على البقاء والتأثير.